وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَفِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَفَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُلَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَبِأَيِّ حَدِيثٍ يَسْتَبْشِرُونَ
وَهٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِسَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَمَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَهُمْ لَهُ مُسْتَسْلِمُونَ